فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 364

الرجل فيما ضرب امرأته عليه. وورد عنه أنه قال: «اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ وَذالِكَ بِسَبب قِلَّةِ طَاعَتِهِنَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأزْوَاجِهِن وَكَثْرَةِ تَبَهْرُجِهنّ» والتبهرج هو إذا أرادت الخروج من بيتها لبست أفخر ثيابها، وتجملت وتحسنت وخرجت تفتن الناس بنفسها، فإن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها. ولهذا قال: «المَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَاحْبِسُوهُنَّ فِي البُيوتِ فَإِنَّ المَرْأَةَ إذَا خَرَجَتْ إلى الطَّرِيقِ قَالَ لَها أَهْلها: أيْنَ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: أعُودُ مَرِيضًا وَأُشَيِّعُ جَنَازَةً، فَلا يَزَال بِها الشَّيْطَانُ حَتَّى تُخْرِجَ ذِرَاعها، وَما التَمَسَتِ المَرْأَةُ وَجْهَ الله بِمِثْلِ أَنْ تَقْعُد فِي بَيْتِهَا وَتَعْبُدَ رَبَّهَا وَتُطِيعَ بَعْلَها» وكان علي رضي الله عنه يقول: ألا تستحيون ألا تغارون يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال تنظر إليهم وينظرون إليها.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 238

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت