وروي عنه أنه قال: «يُسْتَغْفرُ لِلْمَرْأَةِ المُطِيعَةِ لِزَوْجِهَا الطّيَرُ فِي الهَوَاءِ وَالحِيتان فِي المَاءِ وَالمَلائِكَة فِي السَّمَاءِ والشَّمْسُ وَالقَمَرُ مَا دَامَتْ فِي رِضا زَوْجِهَا وَأَيُّما امْرَأَة غَضِبَ عَلَيْهَا زَوْجها فَعَلَيْهَا لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ كَلَحَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِها فَهِي فِي سُخْطِ الله إلى أن تُضَاحِكَهُ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ دَارِهَا بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِها لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ» وجاء عنه أنه قال: «أَرْبَعَةٌ مِنَ النِّسَاءِ فِي النَّارِ، امْرَأَةٌ بَذيَّةُ اللِّسَانِ عَلَى زَوْجِها إنْ غَابَ عَنْهَا زَوْجهَا لَمْ تَصُنْ نَفْسَهَا وَإِنْ حَضَرَ آذَتْهُ بِلِسَانِها، وَامْرَأَةٌ تُكَلِّفُ زَوْجَها مَا لا يُطِيقُ، وَامْرَأَةٌ لا تَسْتُرُ نَفْسَهَا مِنَ الرِّجَالِ، وَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِها مُتَبَهْرِجَةً: أي متجملة بلبس أفخر ثيابها. وامْرَأَةٌ لَيْسَ لَها إلا الأكْلُ والشّرْبُ والنّوْم، وَلَيْسَ لَهَا رَغْبَةٌ فِي الصَّلاةِ وَلا فِي طَاعَةِ الله، وَلا فِي طَاعَةِ رَسُولِهِ وَلا فِي طَاعَةِ زَوْجِهَا» وقال عليّ كرم الله وجهه: دخلت على النبي أنا وفاطمة، فوجدناه يبكي بكاء شديدًا فقلت له: فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؛ قال: يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي يعذبن من أنواع العذاب، فبكيت مما رأيت من شدّة عذابهنّ، رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغها، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها، ورأيت امرأة قد شدّ رجلاها إلى ثديها ويدها إلى ناصيتها، ورأيت امرأة معلقة بثديها قد سلطت عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار عليها ألف ألف لون من العذاب، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها