والملائكة يضربون رأسها بمقامع من نار، فقامت فاطمة الزهراء وقالت: يا حبيبي وقرّة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وقع عليهنّ العذاب فقال: أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثديها فإنها كانت تؤذي فراش زوجها، وأما التي شدّ رجلاها إلى ثديها ويداها إلى ناصيتها وقد سلط عليها الحيات والعقارب، فإنها كانت لا تغتسل من الجنابة والحيض وتستهزىء بالصلاة، وأما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار، فإنها كانت نمامة كذابة، وأما التي على صورة كلب والنار تدخل من فيها وتخرج من دبرها، فإنها كانت منانة حسادة، ويا بنية الويل لامرأة تعصي زوجها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 238