وأخرج أحمد والبخاري عن ابن عمر قال: قال رسول الله: «الكَبَائِرُ الإشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقَ الوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَاليمِينُ الغَمُوسُ» والطبراني عن ثوبان: «ثَلاثَة لا يَنْفَعُ مَعْهُنَّ عَمَلٌ الشّرْكُ بِالله وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَالفَرَارُ مِنَ الزَّحْفِ» وأحمد والنسائي والحاكم عن ابن عمر: «ثَلاثَة حَرَّمَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمُ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ الخَمْرِ وَالعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالدّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الخُبْثَ» أي الزنى فيهم مع علمه به. وقيل هو الذي لا يمنع الناس عن الدخول على زوجته، وقيل هو الذي يشتري جارية تغني للناس. والحاكم والأصبهاني: «كُلُّ الذُنُوبِ يُؤَخِّرُ الله مِنْهَا مَا شَاءَ إلى يَوْم القِيَامَةِ إلا عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ فَإِنَّ الله يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي الحَيَاةِ قَبْلَ المَمَاتِ» والخطيب عن علي رضي الله عنه: «مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقّهُمَا» وعن وهب بن منبه قال: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام يا موسى: «وقِّر والديك فإن من وقر والديه مددت له في عمره ووهبت له ولدًا يبره؛ ومن عق والديه قصرت عمره، ووهبت له ولدًا يعقه» وقال أبو بكر بن مريم: «قرأت في التوراة أن من يضرب أباه يقتل» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 243