رَحِمِ وَلا شَيْخٌ زَانٍ وَلا جَارٌّ إزارَهُ خُيَلأَ، إنَّمَا الكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. وأحمد: إن أعمال بني آدَمَ تُعْرَضُ كلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمِ، والأصبهاني: كنا جلوسًا عند النبي فَقَالَ: لا يُجَالِسُنَا قَاطِعُ رَحمٍ، فَقَاَمَ فَتىً مِنَ الخلقَةِ فَأَتَى خَالَةً لَهُ قَدْ كَانَ بَيْنَهُمَا بَعْضُ الشَيْءِ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ، ثُمَّ عَادَ إلى المجْلِسِ فَقَالَ: إنَّ الرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ وَفِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ. وروي عن محمد الباقر أن أباه زين العابدين قال له: لا تصاحب قاطع رحم فإني وجدته ملعونًا في كتاب الله في ثلاثة مواضع وذكر الآيات الثلاث السابقة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 252