فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 364

قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا الله وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالدَيْنِ إحْسانًا وَبِذِي القُرْبَى واليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجَنْبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ} (سورة النساء: 36) وأخرج الشيخان عن ابن عمر وعائشة قالا: قال رسول الله: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» والبخاري: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخر فَلا يُؤْذِ جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا» ومسلم: «مَنْ كَان يُؤْمِنُ بِالله فَلْيُحْسِنْ إلى جَارِهِ» وأحمد والبخاري: «وَالله لا يُؤْمِن وَالله لا يُؤْمِن وَالله لا يُؤْمِن الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» وأحمد والبزار وابن حبان والحاكم قال رجل لرسول الله: «إنَّ فُلانَةَ تَذْكُرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّها تُؤْذِي جَارَها بِلِسَانِها. قال: هِيَ فِي النَّارِ. قَالَ: يَا رَسُولَ الله إن فُلانَةَ تذْكُر مِنْ قِلَّةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِها، وَأَنَّهَا تَصَدَّقُ بِالأثْوَارِ: أي القَطَعَاتِ مِن الأقْطِ وَلا تُؤْذِي جِيرَانَهَا، قَالَ: هِيَ فِي الجَنَّةِ» ومسلم: «لا يَدْخُلُ الجَنَّة مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» والبخاري: «كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هاذا أَغَلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ عَني» والحاكم والبيهقي: «لَيْسَ المُؤْمِنُ الَّذِي يَشَبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إلى جَنْبِهِ» والبزار والطبراني: «مَا آمَنَ بِيَ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إلى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ» والطبراني عن معاوية بن جندب قلت: «يَا رَسُولَ الله مَا حَقُّ الجَارِ عَلَى جَارِهِ؟ قَالَ: إنْ مَرضَ عُدْتَهُ، وإنْ مَاتَ شَيَّعتَهُ، وَإِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت