فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 364

وأحمد: «قُسِّمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا فَلِلآمِرِ تِسْعٌ وَسِتُّونَ وَلِلْقَاتِلِ جِزْءٌ حَسبهُ» والبزار والطبراني يخرج عنق من النار يتكلم بلسان طلق ذلق له عينان يبصر بهما وله لسان يتكلم به، فيقول: إني أمرت بمن جعل مع الله إلهًا آ خر وكل جبار عنيد، وبمن قتل نفسًا بغير حق فينطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام. وابن حبان في صحيحه: «إذَا أصْبَحَ إبْلِيسُ بَثّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ مَنْ خَذَلَ اليَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ قَالَ: فَيَجِيءُ، هاذا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَيَقُولُ يُوشِكُ أَنْ يَتَزَوَّجَ، وَيَجِيءُ هاذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أُشْرِكَ بِالله فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ وَيَجِيءُ هَذاا، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قُتلَ فَيَقُولُ: أَنْتَ أنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ» والبخاري: «الَّذِي يَخْنِقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُها فِي النَّارِ وَالَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ يطعنُ نفسَهُ فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَقْتحِمُ يَقَتَحِمُ فِي النَّارِ» والشيخان: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةِ غَيْرِ الإسْلامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ: وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرَ فِيمَا لا يَمْلِكُ، وَلَعْنُ المُؤْمِنُ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَمَنْ ذَبَحَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» وفي كتابه إلى أهل اليمن: «إنَّ أَكْبَرَ الكَبَائِرِ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ الإشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقَ» الحديث وروي عن أبي حازم أنه قال: شاهدت عمر بن عبد العزيز، وقد رقد رقدة على أثر وجد وجده فبكى، ثم ضحك فلما انتبه قال أبو حازم: يا أمير المؤمنين ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت