فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 364

قال: «ما المَسْؤولُ عَنْها بِأَعْلمَ مِنَ السَّائِلِ» . قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: «أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَها» أي سيدتها، يعني يكثر عقوق الأولاد لأمهاتهم فيعاملونهنّ معاملة السيد أمته من الإهانة والسبّ «وَأَنْ تَرَى الحُفَاةُ العُرَاةَ العَالَة رعاءَ الشَّاء يتطاوَلُونَ فِي البُنْيَانِ» يعني يصير الأسافل كالملوك «ثم انطلق فلبثت مليًا أي زمانًا كثيرًا، ثم قال: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلِ؟ قُلْتُ الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أتَاكُمْ يُعَلَمُكُمْ دِينَكُمْ» . قال التاج السبكي: الإسلام أعمال الجوارح، ولا يعتبر إلا مع الإيمان والإيمان تصديق القلب، ولا يعتبر إلا مع التلفظ بالشهادتين. ونقل النووي في شرح مسلم اتفاق أهل السنة من المحدّثين والفقهاء والمتكلمين على أن من آمن بقلبه، ولم ينطق بلسانه مع قدرته كان مخلدًا في النار انتهى.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت