فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 364

أخرج الشيخان عن أبي هريرة عن النبي قال: «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى يُدْرِكُ ذالِكَ لا مَحَالَةَ، فَالعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ وَاللِّسانُ زِنَاهُ الكَلامُ، وَاليَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الخُطَا، وَالقَلْبُ يَهْوَى ذالِكَ وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذالِكَ الفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ» وفي رواية لمسلم: «وَاليَدَانِ تَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا البَطْشُ، وَالرِّجْلانِ تَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا المَشي، والفَمُ يزْنِي فَزِنَاهُ التَّقْبِيل» وأحمد والطبراني: «العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَالرِّجْلانِ تَزْنِيَان والفَرْجُ يَزْنِي. وَهُمَا: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إلَى امْرَأَةٍ أَوّلَ رَمْقَةٍ ثُمَّ يَغَضُّ بَصَرَهُ إلا أَحْدَثَ الله تَعَالَى لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَهَا فِي قَلْبِهِ» قال البيهقي: يعني إنما أراد أن يقع بصره عليها من غير قصد فيصرف بصره عنها تورعًا. والطبراني والحاكم: أنه قال يعني عن ربه عزّ وجلّ: «النَّظْرَةُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ مِنْ سِهَامِ إبْلِيس مَنْ تَرَكَهَا مِنْ مَخَافَتِي أَبْدَلْتُهُ إيمانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ» والأصبهاني: «كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إلا عَيْنٌ غَضّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله، وَعَيْنٌ سَهِرَتْ فِي سَبيلِ الله، وَعَيْنٌ خَرَجَ مِنْهَا مَثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ الله» وهو أيضًا: «ثَلاثَةٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي ظِلِّ العَرْشِ آمِنِينَ وَالنَّاسُ فِي الحِسَابِ: رَجُلٌ لَمْ يَأْخُذْهُ فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ، وَرَجُلٌ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إلَى مَا لا يَحِلُّ لَهُ، وَرَجُلٌ لَمْ يَنْظُرْ إلَى مَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ» والبيهقي عن الحسن مرسلًا قال: بلغني أن رسول الله قال: «لَعَنَ الله النَّاظِرَ وَالمَنْظُورَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت