إلَيْهِ» ومسلم عن جرير: «سَأَلْتُ رَسُولَ الله عَنْ نَظْرَةِ الفُجْأَةِ فَقَالَ: اصْرِفْ بَصَرَكَ» وصح: ما من صباح إلا وملكان يُنَادِيَانِ: وَيل للرّجالِ مِن النساءِ، وويلِ للنساء من الرجال. والطبراني عن معقل بن يسار: «لأَنْ يَطْعنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمَخِيطٍ أَوْ بِمسَلّةٍ مِنْ حَديدِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسّ امْرَأَةً لا تَحِلُ لَهُ» وهو: «إيَّاكُمْ وَالخَلْوَةَ بِالنِّساءِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَلا رَجُلٌ بِامْرَأَةِ إلا دَخَلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، ولأنْ يَزْحَمَ رَجُلًا خَنْزِيرٌ مُتَلَطِّخٌ بِطِينٍ أَوْ حِمأ: أي طِينٌ أسْوَدٌ مُنْتِنٌ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْحَمَ منْكبَهُ مَنْكبَ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ» وهو أيضًا: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِر فَلا يَخْلُونَّ بَامْرَأَةٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مُحْرَمٌ» والحكيم: «إيَّاكُمْ وَمُحادَثَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُ لا يَخْلُو رَجُلٌ بَامْرَأَةٍ لَيْسَ لَهَا مَحْرَمٌ إلاّ هَمَّ بِهَا» وأحمد والبيهقي عن ابن سيرين قال: خرجنا فإذا بدابة فمن دنا منها قتلته. قال: فجاء رجل أعور قال: دعوني وإياها، فدنا منها فوضعت رأسها له حتى قتلها، فقالوا: حدثنا من أمرك، فقال: ما أصبت ذنبًا قط إلا ذنبًا واحدًا بعيني هذه، فأخذت سهمًا ففقأتها به. وروي عن كعب الأحبار قال: قحط بنو إسرائيل على عهد موسى عليه السلام، فسألوه أن يستسقي فقال: اخرجوا معي إلى الجبل فخرجوا، فلما صعدوا الجبل قال موسى: لا يتبعني رجل أصاب ذنبًا، فانصرفوا جميعًا إلا رجلًا أعور يقال له برخ العابد، فقال له موسى: ألم تسمع ما قلت؟ قال: بلى قال: فلم تصب ذنبًا قال: ما أعلمه إلا شيئًا أذكره، فإن كان ذنبًا رجعت قال: ما هو؟ قال: مررت في طريق فإذا باب حجرة مفتوح فلمحت بعيني هذه الذاهبة شخصًا لا أعلم ما هو رجل أم امرأة؟ فقلت: لعيني أنت من بدني