فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 364

قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُم عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} (سورة الماعون: 504) قال النَّبي: «هُم الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتها: وَالوَيْلُ شِدّةُ العَذَابِ. وَقيل وادٍ فِي جَهَنَّمَ لَوْ سُيِّرَتْ فِيهِ جِبَالُ الدُّنْيا لَذَابَتْ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهِ فَهُوَ مَسْكَنُ مَنْ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ عَنْ وَقْتِها» وأخرج الحاكم والترمذي عن ابن عباس. قال: قال رسول الله: «مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ فَقَدْ أَتَى بابًا مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِرِ» وأبو داود وابن ماجه عن ابن عمر: «ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ الله تعَالَى مِنْهُمْ صَلاةً: الرَّجُلُ يَؤُمُّ قَوْمًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَالرَّجُلُ لا يَأْتِي الصَّلاةَ إلا دبارًا» والدبار أن يأتيها بعد أن يفوتها «وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ محررًا أيْ جَعَلَهُ عَبْدًا» وروى الذهبي أنه قال: «إذَا صَلَى العَبْدُ الصَّلاةَ في أوّلِ الوقتِ صَعِدَتْ إلى السَّمَاءِ وَلَهَا نُورٌ حَتَّى تنتهي إلى العَرْشِ، فَتَسْتَغْفِرُ لِصاحِبها إلى يَوْمِ القِيَامَةِ وَتَقُولُ لَهُ: حَفِظَكَ الله كَمَا حَفِظَنِي، وَإذَا صَلَّى العَبْدُ الصَّلاةَ في غَيْرِ وَقتِها صَعِدَتْ إلىَ السَّمَاءِ وعليها ظُلْمَةٌ. فإذا انْتَهَتْ إلى السَّمَاءِ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الخَلقُ، وَيُضْرَبُ بِهِا وَجْهُ صَاحِبها» وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر: «فَضْلُ الوَقْتِ الأوّلُ عَلَى الآخِرِ كَفَضْلِ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيا» والترمذي عنه: «الوَقْتُ الأوّلُ مِنَ الصَّلاةَ رِضوانُ الله وَالوَقْتُ الآخِرُ عَفْوُ الله» والطبراني عن أمّ فروة: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إلى الله تَعْجِيلُ الصَّلاةِ لأوّلِ وَقْتِها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت