وفروضها: نية فعلها مع تعيين ذات وقت أو سبب، ومع نية الفرض فيه كأصلي فرض الظهر، ويجب قرنها بأوّل التكبير واستصحابها إلى آخرها، كما في الروضة وأصلها، والمختار الاكتفاء بالمقارنة العرفية بحيث يعدّ مستحضرًا للصلاة وتكبيرة تحرّم، وتعين فيه الله أكبر، ويجب إسماع التكبير نفسه إن كان صحيح السمع، ولا عارض من لفظ ونحوه، وكذا كل ركن قوليّ وقيام لقادر في فرض والعاجز عنه، ولو بنحو دوران رأس في سفينة قعد، ثم اضطجع ثم استلقى، وقراءة الفاتحة مع البسملة كل ركعة إلا ركعة مسبوق، ويجب رعاية حروفها ومخارجها وتشديداتها، وإعرابها المخلّ للمعنى وموالاتها كالتشهد، فإن تخلل سكوت طال أو قصد به قطع القراءة، أو ذكر قطع الموالاة، فإن تعلق بالصلاة كتأمينه وسجوده لقراءة إمامه، وفتحه عليه فلا وترتيبها، ولو شك في حرف أو آية قبل فراغها لا بعده، أو هل قرأ استأنفها، وكالفاتحة في ذلك سائر الأركان، ويحرم وقفة لطيفة بين السين والتاء من نستعين، وتعمد تشديد مخفف ثم قدرها من بقية القرآن، فمن ذكر أو دعاء ثم وقفة بقدرها وركوع بانحناء بلغ راحتيه ركبتيه، واعتدال يعود لبدء وسجود مرتين بوضع بعض الجبهة مكشوفًا إن أمكن على غير محمول يتحرّك بحركته، والركبتين وبطن الكفين وأصابع القدمين ويجب أن ينال مسجده ثقل رأسه، ويرتفع أسافله على أعاليه وجلوس بينهما، ولا يطوله ولا الاعتدال وطمأنينة فيها، ويجب أن لا يقصد بالركن غيره، وتشهد أخير: التحيات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله وصلاة على النبي بعده اللهم صلّ على محمد، وتسليمة أولى: السلام عليكم وقعود للثلاثة، وترتيبها كما ذكر.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 38