فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 364

وسننها نوعان: هيآت منها الإضافة إلى الله تعالى والتعرّض للاستقبال، وعدد الركعات والأداء والقضاء، وإن لم يكن عليه فائتة مماثلة للمؤدّاة والنطق بالمنويّ، ونظر موضع سجوده مطرقًا رأسه قليلًا، ثم رفع يديه بكشف حذو منكبيه مع ابتداء تحرّم وركوع، ورفع منه ومن تشهد أوّل، ووضع يمين على كوع يساره تحت صدره، وتفريق قدميه قدر شبر في القيام، وافتتاح سرّ المتمكن إن لم يتعوّذ أو يجلس مع إمامه، وهو ـــــ وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ـــــ ثم تعوذ له بكلّ ركعة سرًّا، ووقف على رأس كل آية من الفاتحة حتى البسملة، ويكره الوقف على أنعمت عليهم، وتأمين بتخفيف ومدّ ولمأموم سمع قراءة إمامه معه، ولو تركه الإمام. قال رسول الله: «إذَا أَمَّنَ الإمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رواه الشيخان ثم قراءة شيء من القرآن ولو آية، والأولى ثلاث آيات في الأوليين لغير مأموم سمع قراءة إمامه، وفهمه، فتكره له كجهر خلفه، وتحصل بإعادته الفاتحة إن لم يحفظ غيرها، وبتكرير سورة واحدة في الركعتين وسورة كاملة أفضل من البعض، وإن طال في غير التراويح وكون السورتين متواليتين ما لم تكن التي تليها أطول، وعلى ترتيب المصحف وقراءة: {آلَمَ تَنْزِيلُ} و {هَلْ أَتَى} في صبح جمعة {والجمعة والمنافقين} أو {سَبِّح} و {هَلْ أَتَاكَ} فِيها وَفِي عَشَائِها. و {الكَافِرُونَ} و {الإِخْلاص} في مغربها وفي صبح المسافر، والمعوّذتين وفي مغرب السبت، وجهر وإسرار في محليهما وتدبر قراءة، وذكر وتكبير في كلّ خفض ورفع من غير ركوع، ومدّه إلى أن يصل إلى الركن المنتقل إليه، ووضع راحتيه على ركبتيه وتسوية ظهر وعنق في الركوع، وأن يقول فيه: سبحان ربي العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت