وبحمده ثلاثًا، وفي رفعه منه: سمع الله لمن حمده. وفي اعتداله: ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، ورفع اليدين في القنوت حذو منكبيه وجهر إمام به، وتأمين مأموم سمع قنوت إمامه سماعًا محققًا للدعاء منه، والصلاة على النبي وآله فيه، وإتيان إمام بصيغة جمع فيه. وفي دعاء التشهد فيكره تخصيص نفسه، ووضع ركبتيه مفرّقتين بقدر شبر، ثم كفيه مكشوفتين حذو منكبيه ناشرًا أصابعه مضمومة للقبلة، ثم جبهته وأنفه معًا وتفريق قدميه بشبر منصوبتين، موجهًا أصابعهما للقبلة وإبرازهما من ذيله في السجود، وأن يقول فيه: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثًا، ومجافاة ذكر عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه فيه، وفي ركوع وضمّ غيره وافتراش في جلوس بين السجدتين، ووضع كفيه قريبًا من ركبتيه ناشرًا أصابعه، وأن يقول فيه: رب اغفر لي ثلاثًا وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني، وجلسة الاستراحة، وافتراش فيه وفي تشهد أوّل، واعتماد على الأرض ببطن كفيه عند نهوضه من سجود وقعود، وتورّك في تشهد أخير لا يعقبه سجود سهو، ووضع كفيه في تشهديه على طرف ركبتيه ناشرًا أصابع يسراه بضم، وجاعلًا أصابع يمناه كعاقد ثلاثة وخمسين، ورفع مسبحتها عند همزة إلا الله منحنية قليلًا، وإبقاؤها مرفوعة إلى القيام أو السلام، وأن لا يجاوز بصره إشارة، ونظر إليها حال رفعها، وأن يأتي في التشهدين بأكمل التشهد، وهو التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا اله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وبعد تشهد أخير بأكمل الصلاة على النبي ، وهو: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. ثم بالدعاء المأثور: اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخرت، وما