ومسلم عن أبي هريرة: أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ. والديلمي عن جابر: رَكْعَتَانِ في جَوْفِ اللَّيْلِ تُكْفِّرانِ الخَطَايا. وأحمد والترمذي عن بلال: عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إلى الله تَعالى وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإثْمِ وَمَكْفرَةٌ للسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ للدّاءِ عَنِ الجَسَدِ. وابن نصر عن حسان بن عطية مرسلًا. رَكعتان يَرْكَعُهُمَا ابنُ آدمَ في جَوْفِ الليلِ الآخِرِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا، وَلَوْلا أنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّتِي لَفَرَضْتَهُمَا عَلَيْهِمْ.