فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 364

وأحمد والحاكم عن أبي الجعد: «مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ مُتَهاوِنًا بِها طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ» والطبراني عن أسامة بن زيد: «مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ المُنَافِقِينَ» .

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 68

وحكى الدّينوري عن الأوزاعي قال: كان عندنا صياد، وكان يخرج في الجمعة لا يمنعه مكان الجمعة من الخروج فخسف به وببغلته في الأرض، فخرج الناس وقد ذهبت بغلته في الأرض فلم يبق منها إلا أذنها وذنبها.

وحكى ابن أبي شيبة عن مجاهد: أن قومًا خرجوا في سفر حين حضرت الجمعة، فاضطرم عليهم خباؤهم نارًا من غير نار يرونها. قال اليافعي: بلغنا أن الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة تشريفًا لهذا الوقت.

وحكى الأوزاعي عن ميسرة بن جليس؛ أنه مرَّ بمقابر باب توماء وقائد يقوده، وكان مكفوفًا فقال: السلام عليكم أهل القبور أنتم لنا سلف. ونحن لكم تبع، ورحمنا الله وإياكم وغفر لنا ولكم، وردّ الروح في رجل منهم فأجابه، فقال: طوبى لكم يا أهل الدنيا حين تحجون في الشهر أربع مرات. قال وإلى أين يرحمك الله؟ قال: إلى الجمعة أفما تعلمون أنها حجة مبرورة متقبَّلة.

(تنبيهان: أحدهما) أن أداء صلاة الجمعة مع الجماعة على غير ذوي الأعذار فرض عين إجماعًا، فمن استحلّ تركها وهو مخالط للمسلمين كفر، ومن ثم لو قال إنسان أصلِّي ظهرًا لا جمعة قُتل على الأصحّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت