فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 1939

بمعنى التعليل، وأن تكون جارة كاللام مضمرا بعدها (أن) واللام في: كي لتقضيني، زائدة عندهم أيضا، أو بدل من (كي) الجارة، و (أن) عندهم في: لكيما أن. . بدل من (كي) ، لأن (كي) بعد اللام بمعنى (أن) كما مر.

ولا يتقدم على (كي) معمول الفعل المنصوب بعدها، فلا يقال: جئتك كي زيدا تضرب، لأنها إما جارة أو ناصبة، ولا يتقدم عليهما معمول ما بعدهما، وأجاز الكسائي تقديم معمول منصوب (كي) عليها.

وأما قول الشاعر:

641 -إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيما يضر وينفع

برفع يضر. . .، فقيل: (ما) كافة، وقيل، مصدرية وكي جارة، أي لمضرته ومنفعته، وجوز المبرد والكوفيون نصب المضارع بعد (كما) على أنها بمعنى (كيما) والياء محذوفة وأنشدوا:

642 -لا تظلموا الناس كما لا تظلموا

وقيل: بل الناصب: (ما) تشبيها لها بأن، والكاف للتشبيه، والبصريون يمنعون ذلك وينشدون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت