بمعنى التعليل، وأن تكون جارة كاللام مضمرا بعدها (أن) واللام في: كي لتقضيني، زائدة عندهم أيضا، أو بدل من (كي) الجارة، و (أن) عندهم في: لكيما أن. . بدل من (كي) ، لأن (كي) بعد اللام بمعنى (أن) كما مر.
ولا يتقدم على (كي) معمول الفعل المنصوب بعدها، فلا يقال: جئتك كي زيدا تضرب، لأنها إما جارة أو ناصبة، ولا يتقدم عليهما معمول ما بعدهما، وأجاز الكسائي تقديم معمول منصوب (كي) عليها.
وأما قول الشاعر:
641 -إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيما يضر وينفع
برفع يضر. . .، فقيل: (ما) كافة، وقيل، مصدرية وكي جارة، أي لمضرته ومنفعته، وجوز المبرد والكوفيون نصب المضارع بعد (كما) على أنها بمعنى (كيما) والياء محذوفة وأنشدوا:
642 -لا تظلموا الناس كما لا تظلموا
وقيل: بل الناصب: (ما) تشبيها لها بأن، والكاف للتشبيه، والبصريون يمنعون ذلك وينشدون: