فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 1939

وقوله تعالى: (ولأصلبنكم في جذوع النخل) ، قيل إن (في) فيه، وفي قوله:

769 -بطل كأن ثيابه في سرحة ... يحذي نعال السبت ليس بتوأم

بمعنى (على) ، والأولى أنها بمعناها، لتمكن المصلوب من الجذع تمكن المظروف في الظرف.

وقيل إنها بمعنى الباء في قوله:

770 -ويركب يوم الروع منا فوارس ... بصيرون في طعن الأباهر والكلى

والأولى أن تكون بمعناها، أي لهم بصارة وحذق في هذا الشأن، وقيل: هي بمعنى (إلى) في قوله تعالى: (فردوا أيديهم في أفواههم) ، والأولى أن نقول هي بمعناها والمراد التمكن، وقيل: هي بمعنى (مع) في قوله تعالى: (فادخلي في عبادي) ، وبمعنى الباء في قوله:

771 -نحابي بها أكفاءنا ونهينها ... ونشرب في أثمانها ونقامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت