فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 1939

وهذا المعنى مختص بالباء من بين حروف الجر، نحو: ذهبت به، وقمت به، أي:

أذهبته، وأقمته، ولا يكون مستقرا، وما سمعته مقدرا إلا في قراءة من قرأ: (ائتوني زبر الحديد) ، أي ائتوني بزبر الحديد، قوله: (والظرفية) ، أي بمعنى (في) نحو: 772 - ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما ترد سؤالي

أي: فيها، وتكون للسببية، كقوله تعالى: (فبظلم من الذين هادوا. .)

وقوله:

773 -غلب تشذر بالذحول كأنها ... جن البدي رواسيا أقدامها

وهي فرع الاستعانة، وقيل: جاءت للتبعيض، نحو قوله تعالى: (وامسحوا برؤوسكم) ، قال ابن جني، ان أهل اللغة لا يعرفون هذا المعنى، بل يورده الفقهاء، ومذهبة أنها زائدة، لأن الفعل يتعدى إلى مجرورها بنفسه، وتجئ بمعنى (من) ، نحو: (عينا يشرب بها عباد الله) ، وبمعنى (عن) نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت