فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 1939

محذوفا، وسيجئ الكلام عليه في حروف الشرط.

وإن كان الماضي منفيا، فبما، نحو: والله ما قام، وأما إن نفي بلا، وإن انقلب إلى معنى المستقبل كما ذكرنا في باب الماضي قال:

حسب المحبين في الدنيا عذابهم ... تالله لا عذبتهم بعدها سقر -

أي لا تعذبهم، فلا يلزم تكرير (لا) ، كما لا يلزم تكريرها إذا كانت في الماضي الذي للدعاء نحو: لا رحمه الله، وذلك لأن الماضي في الموضعين، بمعنى المستقبل، وفي غيرهما يجب تكريرها، نحو: (فلا صدق ولا صلى) وربما جاءت في الشعر غير مكررة، كقوله:

802 -وأي أمر سيئ لأفعله

وأما قوله تعالى: (فلا اقتحم العقبة) ، فإنما لم يكرر فيه، لتكرير تفسير العقبة، وهو قوله: (فك رقبة) ، إلى آخره، فكأنه قال: لا فك رقبة ولا أطعم مسكينا، وإن كان المقسم عليه جواب شرط مستقبل، وقبل ذلك الشرط قسم، قرنت أداة الشرط، كثيرا، بلام مفتوحة تسمى موطئة، أي: ممهدة، ومعينة لكون الجواب للقسم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت