فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 1939

فلا تطلب متعلقا، كما ذكرنا في (كما) ، وتبقى (رب) للتقليل، أي لتقليل النسبة التي في الجملة الواقعة بعدها، ومن قال إنها اسم، فهي كافة له، أيضا، عن طلب المضاف إليه، و (ما) التي بعد كثر، وقل، وطال، نحو: فلما، وكثر ما، وطالما: إما كافة للفعل عن طلب الفاعل، وإما مصدرية، والمصدر فاعل الفعل، وقال بعضهم: هي في قوله:

824 -صددت فأطولت الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يدوم

زائدة، ووصال فاعل (قل) ، وهي عند سيبويه كافة ووصال مبتدأ، قوله: (ومذ ومنذ إلى آخره) ، قد مضى شرحه في الظروف المبنية، قوله: (حاشا وخلا وعدا للاستثناء) ، مضى شرحها في باب الاستثناء، واعلم أنه إذا أمكن في كل حرف يتوهم خروجه عن أصله وكونه بمعنى كلمة أخرى.

أو زيادته: أن يبقى على أصل معناه الموضوع هو له، ويضمن فعله المعدى به معنى من المعاني يستقيم به الكلام، فهو الأولى، بل الواجب، فلا نقول ان (على) بمعنى (من) في قوله تعالى تعالى: (إذا كالوا على الناس) ، بل يضمن (كالوا) معنى تحكموا في الاكتيال وتسلطوا، ولا يحكم بزيادة (في) ، في قوله:

وان تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي - 100

بل يضمن (يجرح) معنى يؤثر بالجرح، وقد مضى كثير من ذلك في أماكنه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت