فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 1939

أما الواو، فمثل قوله تعالى: (فلما أسلما وتله للجبين وناديناه) ، قال البصريون:

جواب (لما) محذوف، أي. . وتله للجبين وناديناه، كان هناك ما لا يوصف من ألطافه تعالى، وكذا قوله:

876 -فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل

وأما قوله:

877 -ولما رأي الرحمن أن ليس فيهم ... رشيد، ولا ناه أخاه عن الغدر

وصب عليهم تغلب ابنة وائل ... فكانوا عليهم مثل راغية البكر فالمعنى: غضب عليهم، وصب بحذف المعطوف عليه، وكذا قوله:

878 -فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن ... إلا كلمة حالم بخيال

أي: فإذا إلمامك وذلك الإلمام، وأما الفاء ففي قوله:

أراني إذا ما بت، بت على هوى ... فثم إذا أصبحت، أصبحت غاديا

قيل: الفاء زائدة، وقيل: بل الزائد (ثم) لحرمة التصدر، وأجاز الأخفش: زيد فوجد، وزيد فقائم، قياسا على زيادة الفاء مستدلا بقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت