وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... واكرومة الحيين خلو كما هيا - 76
والفاء في قوله:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فان قومي لم تأكلهم الضبع - 240
زائدة عند البصريين دون الكوفيين، كما مر في بابه، وأما (ثم) فقال الأخفش: هي زائدة في قوله تعالى: (حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم) ، ولا منع من ارتكاب حذف المعطوف عليه، أي: ألهمهم الإنابة، ثم تاب عليهم، وكل ما جاء من مثله، فإن أمكن الاعتذار عنه، فهو أولى، وإلا، فليحكم بزيادة الحرف، وأنشد أبو زيد لزيادة (أم) قول الراجز:
879 -يا دهر، أم ما كان مشيي رقصا ... بل قد تكون مشيتي توقصا
قوله: (وحتى مثلها) ، يعني: مثل (ثم) في الترتيب والمهلة، وقال الجزولي: المهلة في (حتى) ، أقل منها في (ثم) فهي متوسطة بين الفاء، التي لا مهلة فيها، وبين (ثم) ، المفيدة للمهلة، والذي أري: أن (حتى) لا مهلة فيها، بل (حتى) العاطفة، تفيد أن المعطوف هو