فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 1939

وحكمة) إلى قوله (لتؤمنن به) وقوله: (لمن تبعك منهم لأملأن جهنم) ، ويجوز قليلا، في الشعر: اعتبار الشرط وإلغاء القسم مع تصدره، كقول الأعشى:

919 -لئن منيت بنا عن غب معركة ... لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل

وقال: -

920 -لئن كان ما حدثته اليوم صادقا ... أصم في نهار القيظ للشمس باديا

وقال: -

921 -حلفت له: إن تدلج الليل لا يزل ... أمامك بيت من بيوتي سائر

وأما لو عكس الأمر، يعني تقدم الشرط على القسم، فالواجب: اعتبار الشرط،.

ولك بعد ذلك إلغاء القسم نحو: إن جئتني والله أكرمك، واعتباره مع اعتبار الشرط نحو: إن جئتني فوالله لأكرمنك، وتعليل هذه الأحكام مبني على مقدمة، وهي أن أداتي القسم والشرط:

أصلهما التصدر، كالاستفهام، لتأثيرهما في الكلام معنى، ثم إن كلا منهما لكثرة استعمالهم له، وبعدهما عما يؤثران فيه، أي جوابهما، قد يسقط عن درجة تصدره على جوابه، فيلغى باعتباره، أي: لا يكون في الجوابين علامتاهما، أما الشرط فنحو: آتيك ان تأتني، وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت