فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1419

ش ــــ لما فرغ من بيان الأمور الموجبة لقبول الخبر، ذكر الأمور المانعة منه، ومن جملتها عند بعض: النقل بالمعنى، وهو جائز عند الشافعي وعامة أهل الأصول مطلقًا، سواء كان بلفظ مرادف، أو بغيره إذا كان عارفًا بمعناه.

وقيل: إذا كان بلفظ مرادف، كإبدال لفظ التحريم بلفظ الحظر.

ونقل عن ابن سيرين منعه مطلقًا.

ونقل عن مالك أنه كان يشدد في الباء والتاء، يعني بالغ في المنع حتى لم يجوّز إبدال الباء بالتاء في القسم أن يقول بالله بدل تالله. قال المصنف هذا النقل منه محمول على المبالغة في الأولوية لا في الوجوب لجواز النقل بالمعنى عند مالك إذا كان عارفًا بمعناه.

حجة الأكثرين أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت