القياس على الخبر، بل كان لاستبعاده الحديث المذكور؛ لظهور الأمر على خلافه.
وكذلك إنكارهما للخبر الثاني.
ولذلك قالا: {كيف نصنع بالمهراس؟} وهو حجر منقور يتوضأ منه.
الثاني: أنه ـــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: {بم تقضي} ؟ قال: