الاستدلال على صلاحية أحاديث الآحاد مصدرا للعقيدة بقبول المرسل إليهم لخبر الآحاد من رسل النبي -صلى الله عليه وسلم-.
استدل الدكتور على أن أحاديث الآحاد تصلح مصدرًا للعقيدة، بأن المرسل إليهم رسل آحاد من قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يردون خبرهم، فقال في ص 9 سطر 11:"أما القول أن أحاديث الآحاد لا تصلح مصدرا للعقيدة، فلا يصح للأسباب التالية:"
1-كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرسل رسله آحادا، ولم يكن المرسل إليهم يقولون: لا نقبله لأنه خبر واحد"ا هـ."
أقول: ليست الحجة في كون المرسل إليهم لا يقولون: لا نقبله؛ لأنه خبر واحد، وإنما الحجة في كون الرسول -صلى الله عليه وسلم- يكتفي بإرسال الآحاد، ويقر المرسل إليهم على قبول خبره.