فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 77

المثال الثاني

أورد شارح الطحاوية في ص 131 فيما يتعلق بالاسم والمسمى شبهة فقال:"وكذلك قولهم: الاسم عين المسمى أو غيره، وطالما غلط كثير من الناس في ذلك، وجهلوا الصواب فيه: فالاسم يراد به المسمى تارة، ويراد به اللفظ الدال عليه أخرى، فإذا قلت: قال الله كذا، أو سمع الله لمن حمده، ونحو ذلك - فهذا المراد به المسمى نفسه، وإذا قلت"الله"اسم عربي، و"الرحمن"اسم عربي، و"الرحيم"من أسماء الله تعالى، ونحو ذلك فالاسم ههنا هو المراد لا المسمى، ولا يقال غيره؛ لما في لفظ الغير من الإجمال: فإن أريد بالمغايرة أن اللفظ غير المعنى فحق، وإن أريد أن الله سبحانه كان ولا اسم له، حتى خلق لنفسه أسماء، أو حتى سماه خلقه بأسماء من صنعهم - فهذا من أعظم الضلال والإلحاد في أسماء الله تعالى"ا هـ.

وقد أورد الدكتور هذه الشبهة من ص 55 فقال: اسم الله هل هو المسمى أم غيره ؟ إن هذه المسألة مشابهة للمسألة السابقة، فهل الاسم عين المسمى أم غيره؟ الحقيقة أن الاسم يراد به المسمى تارة، ويراد به اللفظ الدال عليه تارة أخرى. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت