فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 77

المثال الثالث

أورد شارح الطحاوية في ص 239 - 240 فيما يتعلق بالحد تفصيلا، فقال مبينا ما في إطلاقه من الإجمال المشتمل على الحق والباطل"فيحتاج إلى بيان ذلك، وهو أن السلف متفقون على أن البشر لا يعلمون لله حدًّا، وأنهم لا يحدون شيئا من صفاته، قال أبو داود"كان سفيان وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وشريك وأبو عوانة - لا يحدون ولا يشبهون ولا يمثلون، يروون الحديث ولا يقولون: كيف. وإذا سئلوا قالوا بالأثر... إلى قوله: وأما الحد بمعنى العلم والقول، وهو أن يحده العباد، فهذا متفق عليه بلا منازعة بين أهل السنة"ا هـ."

وقد أورد الدكتور هذا السؤال ص 62 - 63 من كتابه فقال: هل لله حد وهل هو في جهة من الجهات؟ إن الجواب على هذا السؤال لا يكون بنعم ولا بلا فكلا، الجوابين غلط، وعلى المسلم التفصيل بناء على المعنى المراد من السؤال، فإذا كان المراد ثابتًا بالكتاب والسنة أجبنا بنعم، وإن كان المعنى المراد غير ثابت بالقرآن والسنة أجبنا بالنفي - إلى قوله - للحد مَعْنَيان اثنان:

1 -يقال للحد على ما ينفصل به الشيء، ويتميز به عن غيره. إلخ.

2 -وأما الحد بمعنى العلم والقول، وهو أن يحده العباد، فهذا مستحيل على الله تعالى. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت