هذا العنوان وضع الدكتور تحته ست عشرة فقرة، وبعض هذه الفقرات لا يناسب وضعها تحت هذا العنوان، وهي:
1-لا تكون شفاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبرى لمن أشرك، وإنما هي لأجل التوحيد والإخلاص.
قلت: هل نفي شفاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبرى لمن أشرك بالله من أسباب الشرك ومظاهره، حتى تدخل تحت هذا العنوان؟ ليس ذلك من أسباب الشرك ومظاهره، وسيأتي في الفصل الثاني -إن شاء الله- مناقشة هذه الفقرة، وبيان ما عليها من الملحوظات.
12 -ومن الشرك الرقية والكيّ، وتركهما من تحقيق التوحيد .
قلت: والرقية قد تكون شركًا وقد لا تكون شركًا، وأما الكيّ فليس من الشرك. وسيأتي توضيح ذلك ببيان ما على هذه من الملاحظات في الفصل الثاني -إن شاء الله تعالى-.