بحث الدكتور ذم الذين يحلفون ولا يُسْتحلفون وعلل ذمهم باستخفافهم بأمر الشهادة، وعدم تحريهم للصدق.
فقال الدكتور في اختصاره لكتاب التوحيد، تحت عنوان: محرمات ينبغي تجنبها، ص 231 سطر 13 - 14، (29 - ذم الذين يحلفون ولا يُسْتحلفون لاستخفافهم بأمر الشهادة، وعدم تحريهم الصدق لقلة دينهم، وضعف إسلامهم ) ا هـ.
قلت: هكذا علل الدكتور ذم الذين يحلفون ولا يُستحلفون باستخفافهم بأمر الشهادة، وهذا التعليل ليس بظاهر، إذ كيف يكون الاستخفاف بالشهادة تعليلًا للمسارعة في الحلف بدون استحلاف، والظاهر أن يعلل ذم الذين يحلفون ولا يُستحلفون بالاستخفاف بأمر اليمين، وعدم التعظيم لله، وقلة الخوف من الله، وعدم المبالاة بذلك، وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب .