فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 77

الفصل السادس: في حذفه لتعليقات المصنف واستنباطاته وتفقهه في النصوص:

أ- الذي يستعرض عمل الدكتور في اختصاره لكتاب التوحيد، يجد أنه حذف جميع تعليقات المصنف، واستنباطاته وتفقهه في النصوص.

ب - بيان تعليقات المصنف واستنباطاته، وتفقهه في النصوص التي حذفها الدكتور من كتاب التوحيد.

1-قال المصنف في تفسير قوله: (يدركون) في حديث سهل بن سعد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله - إلى قوله-، فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها الحديث.

قال -رحمه الله-: (يدركون) أي: يخوضون.

وهذا التفسير لهذا الحديث تحت ترجمة: (الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله) .

2-قال المصنف -رحمه الله-: في آخر: (باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ) .

وقال: وشرح هذه الترجمة، ما بعدها من الأبواب، فيه أكبر المسائل وأهمها: وهي تفسير التوحيد، وتفسير الشهادة وبينهما أمور واضحة، منها: آية الإسراء، بيَّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين، ففيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر، ومنها آية براءة، بيَّن فيها أن أهل الكتاب اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله، وبيَّن أنهم لم يؤمروا إلا بأن يعبدوا إلهًا واحدًا، مع أن تفسيرها الذي لا إشكال فيه: طاعة العلماء والعباد في المعصية، لا دعاؤهم إياهم. ومنها قول الخليل -عليه السلام- للكفار: إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فاستثنى من المعبودين ربه، وذكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة أن لا إله إلا الله، فقال: وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ومنها آية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم: وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله، فدلَّ على أنهم يحبون الله حبًّا عظيمًا، ولم يدخلهم في الإسلام، فكيف بمن أحب النِدَّ أكبر من حب الله؟! فكيف بمن لم يحب إلا الند وحده ولم يحب الله؟!

ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وهذا من أعظم ما يبين لك معنى: لا إله إلا الله، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصمًا للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم دمه وماله حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ولا دمه، فيا لها من مسألة ما أعظمها وأجلها، ويا له من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع) ا هـ.

3-قال المصنف -رحمه الله- بعد حديث ابن مسعود إن الرقى والتمائم والتولة شرك"."

قال:"التمائم"، شيء يعلق على الأولاد من العين، ولكن إذا كان من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه، ويجعله من المنهي عنه، منهم ابن مسعود -رضي الله عنه-،"والرقى"هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من العين والحمة، و"التولة": شيء يصنعونه أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والرجل إلى امرأته) ا هـ هذا التعليق والتفقه في النصوص: تحت ترجمة: (باب ما جاء في الرقى والتمائم) .

4-قال المصنف -رحمه الله- في تفسيره قوله: (أخنع) في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: إن أخنع اسم عند الله، رجل تسمى ملك الأملاك الحديث. قال -رحمه الله-: قوله: (أخنع) ، بمعنى أوضع.

وهذا التفسير لهذا الحديث تحت ترجمة: (باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت