فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 77

الفصل الخامس في حذفه لأقوال العلماء من التابعين والأئمة وغيرهم التي ذكرها المؤلف في كتاب التوحيد:

أ- الذي يستعرض عمل الدكتور في اختصاره لكتاب التوحيد، يجد أنه حذف جميع أقوال العلماء التي ذكرها المؤلف في أبواب كتاب التوحيد، من التابعين والأئمة وغيرهم.

ب- بيان أقوال العلماء من التابعين فمن بعدهم التي حذفها الدكتور من كتاب التوحيد التي وضعها المؤلف تحت التراجم والأبواب.

1-عن سعيد بن جبير -رضي الله عنه- قال:"من قطع تميمة من إنسان، كان كعدل رقبة"رواه وكيع

2-وعن إبراهيم النخعي قال: كانوا يكرهون التمائم كلها، من القرآن وغير القرآن. رواه وكيع هذان القولان تحت ترجمة: (باب ما جاء في الرقى والتمائم) .

3-قال أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله- على قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ الآيتين.

قال:"نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه، أو يكون عونا لله، ولم يبق إلا الشفاعة، فبين أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب، كما قال تعالى: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة، كما نفاها القرآن، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يأتي، فيسجد لربه ويحمده، لا يبدأ بالشفاعة أولا ثم يقال له: ارفع رأسك، وقل يُسمع، وسل تعطَ، واشفع تُشَفَّع. وقال له أبو هريرة من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص بإذن الله ولا تكون لمن أشرك بالله. وحقيقة أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص، فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ليكرمه، وينال المقام المحمود، فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها الشرك؛ ولهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع، وقد بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص) ا هـ كلامه، هذا القول تحت ترجمة: (باب الشفاعة) ."

4-قال ابن القيم على قول ابن عباس على قوله تعالى: وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا الآية. هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا في مجالسهم إلخ.

قال ابن القيم قال غير واحد من السلف"لما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد، فعبدوهم".

هذا القول: تحت ترجمة: (باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين) .

5-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بعد حديث عائشة (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، وصورا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله) .

قال -رحمه الله- فهؤلاء جمعوا بين فتنتين: فتنة القبور وفتنة التماثيل"ا هـ."

6-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بعد حديث جندب لما نزل برسول الله - إلى قوله - ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك .

قال -رحمه الله-: فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم لعن -وهو في السياق- من فعله، والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يبن مسجدا، وهو معنى قولها"خشي أن يتخذ مسجدا"؛ لأن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا، بل كل موضع يُصلى فيه يسمى مسجدا، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ا هـ.

هذان القولان: تحت ترجمة: (باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟!

7-ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى قال:"كان يلت لهم السويق، فمات، فعكفوا على قبره".

هذا القول: تحت ترجمة: (باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله) .

8-قال عوف على حديث: إن العِيَافة والطَّرْق والطِّيَرة من الجبت قال: العيافة، زجر الطير، والطرق: الخط يخط بالأرض.

9-قال الحسن الجبت، رنة الشيطان.

هذان القولان: تحت ترجمة: (باب بيان شيء من أنواع السحر) .

10-قال البغوي على حديث من أتى عرّافا فسأله عن شيء الحديث. قال: العرّاف، الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة، ونحو ذلك، وقيل: هو الكاهن، والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل: الذي يخبر عما في الضمير) ا هـ.

11-قال أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله-:"العراف اسم للكاهن، والمنجم والرمال ونحوهم مما يتكلم في معرفة الأمور بهذه الطرق"ا هـ.

هذان القولان: تحت ترجمة: (باب ما جاء في الكهان ونحوه) .

12-سئل أحمد عن النشرة، فقال:"ابن مسعود يكره هذا كله"قاله أبو داود

13-وفي البخاري عن قتادة"قلت لابن المسيب رجل به طب، أو يؤخّذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع، فلم ينه عنه"ا هـ.

14-روي عن الحسن أنه قال: (لا يحل السحر إلا ساحر) ا هـ.

15-قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور، وهي نوعان، أحدهما: حل السحر بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور. والثاني: النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة فهذا جائز) ا هـ. هذه الأقوال تحت ترجمة:"باب ما جاء في النشرة".

16-قال البخاري في صحيحه: قال قتادة"خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها، فمن تأوَّل فيها غير ذلك، أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به"انتهى.

17-وكره قتادة تعلم منازل القدر، ولم يرخص ابن عيينة فيه. ذكره حرب عنهما.

18-ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق هذه الأقوال: تحت ترجمة: (باب ما جاء في التنجيم) .

19-قال علقمة في قوله تعالى: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ قال: الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم"ا هـ."

هذا القول: تحت ترجمة:"باب من الإيمان الصبر على أقدار الله".

20-وقال الإمام أحمد عجبت لقوم، عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك) ا هـ.

هذا القول: تحت ترجمة: (باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابًا من دون الله) .

21-قال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة، فقال اليهودي نتحاكم إلى محمد ؛ لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة، فاتفقا أن يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه، فنزلت أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ الآية.

22-وقيل: نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف ثم ترافعا إلى عمر فذكر له أحدهما القصة، فقال للذي لم يرض برسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله"."

هذان القولان: تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ الآية.

23-ولما سمعت قريش رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر (الرحمن) أنكروا ذلك، فأنزل الله فيهم وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ رواه ابن جرير عن قتادة

هذا القول: تحت ترجمة: (من جحد شيئا من الأسماء والصفات) .

24-قال مجاهد ما معناه: على قوله تعالى: يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ قال: هو قول الرجل: هذا مالي، ورثته عن آبائي.

25-وقال عون بن عبد الله يقولون: لولا فلان لم يكن كذا.

26-وقال قتيبة يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا.

27 -وقال أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله- بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه: أن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث. وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة، ويَذِمُّ سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره، ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولكم: كانت الريح طيبة، الملاح حاذقًا، ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة الناس كثير"ا هـ."

هذه الأقوال تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ .

28 -وجاء عن إبراهيم النخعي أنه كره أن يقول: أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول: بالله ثم بك، قال: ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا لولا الله وفلان"ا هـ."

هذا القول: تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ

29-قال سفيان على حديث إن أخنع اسم عند الله، رجل تسمى ملك الأملاك الحديث. قال: مثل شاهان شاه.

هذا القول: تحت ترجمة: (باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه) .

30 -قال مجاهد في قوله تعالى: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي الآية - قال: هذا بعملي وأنا محقوق به.

31 -وقال قتادة في قوله تعالى: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي قال: على علم مني بوجوه المكاسب.

32 -وقال آخرون: على علم من الله أني له أهل، وهذا معنى قول مجاهد:"أوتيته على شرف".

هذه الأقوال: تحت ترجمة: (باب ما جاء في قول الله تعالى: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي الآية.

33 -قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك، حاشا عبد المطلب.

34 -ولابن أبي حاتم بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا قال: شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته.

35 -ولابن أبي حاتم بسند صحيح عن مجاهد في قوله تعالى: لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا قال: أشفقتما أن لا يكون إنسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. هذه الأقوال: تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا الآية.

36 -وعن الأعمش في يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ يدخلون فيها ما ليس منها. هذا القول: تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ الآية.

37 -قال ابن القيم في الآية الأولى: يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ الآية. فُسِّرَ هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل، وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته، ففسر إنكار الحكمة وإنكار القدر، وإنكار أن يتم أمر رسوله، وأن يظهره على الدين كله، وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح، وإنما كان هذا هو ظن السوء؛ لأنه ظن غير ما يليق بالله سبحانه وما يليق بحكمته وحمده، ووعده الصادق، فمن ظن يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضاء الله وقدره، أو أنكر أن يكون قدره بحكمة بالغة يستحق عليها الحمد، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة، فذلك ظن الذين كفروا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده، فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا، وليتب إلى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء، أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر، وفَتِّشْ نفسك هل أنت سالم؟

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة

وإلا فإني لا إخالك ناجيا

هذا القول: تحت ترجمة: (باب قول الله تعالى: يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ الآية.

38 -قال إبراهيم النخعي"كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار"هذا القول: تحت ترجمة: (باب ما جاء في كثرة الحلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت