فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 4291

قيل: ولهذا أقام المصنف هذا الحديث مقام الخطبة للكتاب، لأنه إذا صلح أن يكون في خطبة المنبر صلح أن يكون في خطبة الكتاب.

(سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول) ذهب الفارسي إلى تعدي"سمعت"إلى مفعولين ثانيهما مما يسمع، نحو: سمعت زيدًا يقول كذا، فلا يجوز: سمعت زيدًا أخاك، والجمهور على منع ذلك، وأن الثاني حال.

(إنما الأعمال بالنيات) هو من مقابلة الجمع بالجمع، أي: كل عمل بنيته.

قال الخوئي: وكأنه أشار بذلك إلى أن النية تتنوع كما تتنوع الأعمال كمن قصد بعمله وجه الله أو تحصيل موعوده أو الاتقاء لوعيده، وفي معظم الروايات بالنية مفردًا. قيل: ووجهه أن محلها القلب وهو متجه فناسب إفرادها بخلاف الأعمال، فإنها متعلقة بالظواهر فناسب جمعها. وفي"صحيح ابن حبان":"الأعمال بالنيات"بحذف"إنما".

وعند البخاري في"النكاح":"العمل بالنية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت