وروى عبد الرزاق (١) ، وابن أبي شيبة، عن عمر، وعثمان (٢) نحوه، وفي إسناده ضعف. وروى ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن عمر (٣) نحوه. وأخرج عبد الرزاق نحوه عن جابر بن زيد (٤) من التابعين.
(١١٧٦) قوله: "ولا بد من ذكر النفس أو ما يدل عليه عرف ذلك بإجماع الصحابة" .
(١١٧٧) قوله: "لما روي عن عائشة ﵂ ، قالت: لما أمر رسول اللَّه ﷺ بتخيير أزواجه بدأ بي، فقال: إني ذاكر لك أمرًا، فلا عيك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت: وقد علم أن أبواي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله ﷿ قال لي: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٨] قالت: فقلت: ففي هذا استأمر أبواي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: ثم فعل أزواج رسول الله ﷺ مثل ما فعلت" . رواه الجماعة (٥) ، إلا أبا داود.
(١١٧٨) حديث: "من حلف بطلاق، وقال: إن شاء الله متصلًا بيمينه لا حنث عليه" .
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده، وإنما أخرج الترمذي (٦) من حديث