فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1613

أخرج الطحاوي في الأحكام (١) ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان، قال: "أخبرتني خالتي سكينة ابنة حنظلة، وكانت بقباء تحت ابن عم لها توفى عنها، قالت: قد دخل عليّ أبو جعفر محمد بن علي وأنا في عدتي، فسلم، ثم قال: كيف أصبحت يا ابنة حنظلة؟ فقلت: بخير جعلك الله في خير، فقال: أنا من قد علمت ترابتي من رسول الله ﷺ ، وقرابتي من علي بن أبي طالب ﵁ ، وحقي في الإسلام، وشرفي في العرب، قالت: فقلت: يغفر الله لك يا أبا جعفر، أنت رجل يؤخذ عنك، تخطبني في عدتي؟ قال: ما فعلت، إنما أخبرتك بمنزلتي من رسول الله ﷺ ، ثم قال: دخل رسول الله ﷺ على أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة المخزومية، وتأيمت من أبي سلمة بن عبد الأسد وهو ابن عمها، فلم يزل يذكر منزلته من الله ﷾ حتى أثّر الحصير في يده من شدة ما اعتمد بيده عليه، فما كانت تلك خطبة" .

وأخرجه الدارقطني (٢) ، فحكى قوله ﷺ في ذلك ولفظه: "دخل رسول الله ﷺ وهي متأيمة من أبي سلمة، فقال: لقد علمت أني رسول الله وخيرته من خلقه، وموضعي من قومي … الحديث" .

(١٢١٢) قوله: "وعن النخعي لا بأس بأن يهدي إليها ويقوم بشغلها في العدة إن كانت من شأنه" .

(١٢١٣) حديث: "السر النكاح" .

قال المخرجون: لم نجده. وقد اختلف السلف في المراد، فأخرج الطحاوي في الأحكام (٣) عن إبراهيم، وأبي مجلز، والحسن: "السر" الزنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت