فهذا يوهن طرق القول الثاني، وتأمل قوله في الأول: روينا، وفي الثاني: روى، واللَّه أعلم.
(١٢٥٣) قوله: "لما روينا يعني: وهو حر من الثلث" .
وقد تقدم.
أخرج ابن أبي شيبة (١) ، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، قال: سألت: عطاء أكان ابن عمر يطأ مدبرته؟ فقال: نعم، وابن عباس، وأخرج، عن سعيد بن المسيب (٢) ، قال: له أن يطأها. وعن عطاء، وطاوس (٣) ، والحسن (٤) ، وابن سيرين (٥) ، والضبعي، والقاسم (٦) مثله.
* * *