(وروى أبو نعيم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: مضغتان لا تموتان الأنفحة والبيضة) (١) وكثير من الأصحاب يوردون في هذا الباب ما يستدل له بما في الصحيحين (٢) .
عن جابر: "أن النبي ﷺ نهى عن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر" .
ولمسلم (٣) عن أنس قال: "لما فتح رسول الله ﷺ خيبر، أصبنا حمرًا خارجًا من القرية، فطبخناها، فنادى منادي رسول الله ﷺ: ألا إن الله ورسوله ينهيانكم عنها، فإنها رجس من عمل الشيطان، فأكفأنا القدور بما فيها، وإنها لتفور بما فيها" .
وعن غالب بن أبجر قال: "كان (النبي) (٤) ﷺ حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيته، فقلت: يا رسول الله أصابتنا السنة، ولم يكن في مالي ما أطعم أهلي إلا سمان حمر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال: أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوالي القرية" . أخرجه أبو داود (٥) ، وفيه اضطراب شديد.
وعن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله ﷺ قال له ليلة الجن: "عندك طهور؟ قال: لا. إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: تمرة طيبة وماء طهور" رواه أبو داود (٦) ، وابن ماجه (٧) ، والترمذي (٨) ، ............................................... ....