ورواه الأعمش (١) "، عن (سعيد) (٢) ، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن عمر، انتهى.
قلت: قد صححه عبد الحق.
(١٢٩٥) حديث: " لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت ولا بحد من حدود الله، ولا تحلفوا إلا بالله ".
تقدم بعض هذا. ولمسلم (٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة: " لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم "، وللنسائي (٤) من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون ". ولأحمد (٥) من حديث سهل بن حنيف: " لا تحلفوا بغير الله ". ولمحمد بن الحسن في الأصل (٦) : " لا ينبغي للرجل أن يحلف فيقول: وأبيك وأبي، فإنا بلغنا عن النبي ﷺ أنه نهى عن ذلك، وأنه نهى عن الحلف بحد من حدود الله، وعن الحلف بالطواغيت ".
(١٢٩٦) حديث: " سئل رسول الله ﷺ عن حق الله على العباد ".
عن معاذ بن جبل قال: " كنت ردف رسول الله ﷺ: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم صار صاعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، ثم سار