فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1613

على ابن عمر، فقلت: ما هذه الصلاة؟ فقال: هذه صلاتنا كانت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلما طُعن عمر أسفر بها عثمان " أخرجه ابن ماجه (١) . قلت: إذا علمت أن متون أحاديث الاسفار ما ذكرت تضاءل عندك وجه الجمع المذكور. والله أعلم.

(١١٥) حديث " أنس: كان رسول الله ﷺ إذا كان الشتاء بكر بالظهر، وإذا كان الصيف أبرد بها ".

رواه الطحاوي (٢) بهذا اللفظ. ولفظ البخاري (٣) ، ثنا خالد بن دينار قال: " صلى بنا أميرنا الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان رسول الله ﷺ يصلى الظهر؟ قال: كان رسول الله ﷺ إذا اشتد البرد بكر بالصلاة " وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة" .

(١١٦) حديث "رافع بن (خديج) (٤) : أن النبى ﷺ أمر بتأخير العصر" .

أخرج الدارقطني (٥) في سننه، عن عبد الواحد بن نافع، قال: "دخلت مسجد المدينة فأذن مؤذن بالعصر، وشيخ جالس فلامه، وقال: إن أبى أخبرني أن رسول الله ﷺ كان يأمر بتأخير هذه الصلاة، فسألت عنه، فقالوا. هذا عبد الله بن رافع بن خديج" انتهى. ورواه البيهقي (٦) وقال: قال الدارقطني: فيما أخبرنا به أبو بكر بن الحارث: هذا حديث ضعيف الإسناد، والصحيح عن رافع (٧) وغيره ضد هذا. وعبد الله بن رافع ليس بالقوى، ولم يروه عنه غير عبد الواحد، ولا يصح هذا عن رافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت