فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1613

ولا غيره من الصحابة ﵃ ، انتهى، وقال ابن حبان: عبد الواحد بن نافع يروى عن أهل الحجاز المقلوبات، وعن أهل الشام الموضوعات، ولا يحل ذكره إلا على سبيل القدح، انتهى. وقال ابن القطان: عبد الواحد بن نافع مجهول الحال مختلف في حديثه، انتهى.

قوله: "وروى خالد الحذاء، عن أبي قلابة أنه قال: ما اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ على شيء كاجتماعهم على تأخير العصر، والتبكير بالمغرب، والتنوير بالفجر (١) " . قوله: "وتعجيل المغرب في الزمان كله" كما تقدم كأنه يشير إلى قول أبي قلابة، والتبكير بالمغرب.

(١١٧) حديث: "لا تزال أمتى بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم" .

أخرجه (أبو) (٢) داود (٣) من حديث أبي أيوب بزيادة "أو على الفطرة" بعد قوله "بخير" .

ولابن ماجه (٤) ، عن العباس بن عبد المطلب رفعه "لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم" وأخرج الأول الحاكم (٥) ، وقال: صحيح على شرط مسلم.

(١١٨) حديث: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بتأخير العشاء إلى ثلث الليل" . ومعناه فيما أخرجه النسائي (٦) "عن ابن عباس" أعتم رسول الله ﷺ ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت