فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1613

صالح بن أبي الأخضر. وأخرجه أيضًا الدارقطني في "الغرائب" (١) ، من حديث ابن عباس، قال: "أذن النبي ﷺ في الجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب" وساقه. وذكر البيهقي (٢) ما يدل على أنه تجميع أسعد ليس على إذن النبي ﷺ ، وإنما هو اجتهاد منهم. وقد أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" (٣) عن ابن سيرين: "جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي ﷺ ، وقبل أن تنزل الجمعة، قالت الأنصار: لليهود يوم يجمعون فيه كل سبعة أيام، وللنصارى مثل ذلك، فهلم فلنجعل يومًا نجمع فيه، فنذكر الله ونشكره، فجعلوه يوم العروبة (٤) ، واجتمعوا إلى أسعد بن زرارة، فصلى بهم يومئذ ركعتين، وذكرهم … الحديث" .

(٣٥٤) قوله: "والنبي ﷺ لم يصل الجمعة بدون الخطبة" .

قال مخرجو أحاديث "الهداية": لم نجده.

قلت: هذا ليس بحديث ولكنه حكم مأخوذ من استقراء السنة.

(٣٥٣) قوله: "وقالت عائشة (٥) : إنما قصرت الصلاة لمكان الخطبة" .

وأخرجه ابن أبي شيبة (٦) عن عمر بن الخطاب، بلفظ: "كانت الجمعة أربعًا، فجعلت ركعتين من أجل الخطبة، فمن فاتته الخطبة فليصل أربعًا" وأخرجه (٧) عن مكحول: "أن إمامًا صلى بهم ركعتين ولم يخطب، فقال مكحول: قاتل الله هذا الذي نقص صلاة القوم، ولم يخطب، وإنما قصرت صلاة الجمعة من أجل الخطبة" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت