فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1613

النبي ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، أنهم كانوا يخطبون يوم الجمعة قيامًا، يفصلون بينهما بالجلوس، حتى جلس معاوية في الخطبة الأولى، فخطب جالسًا، وخطب في الثانية قائمًا " قال البيهقي: يحتمل أن يكون إنما قعد لضعف أو كبر.

قلت: قد صرح معاوية ﵁ بذلك، كما روى عن موسى بن طلحة: " شهدت عثمان يخطب قائمًا على المنبر، وشهدت معاوية يخطب قاعدًا، فقال: أما إني لم أجهل السنة، ولكني كبرت سني، ورق عظمي، وكثرت (١) حوائجكم، فأردت أن (أمضي) (٢) بعض حوائجكم، ثم أقوم فآخذ نصيبي من السنة " رواه الطبراني (٣) ، وفيه قيس بن الربيع.

(٣٥٦) حديث: " لئن أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسئلة".

(أخرجه أحمد (٤) في مسنده، والدارقطني (٥) وابن حبان (٦) في صحيحه، والحاكم (٧) ، وقال: صحيح الإسناد، وسعيد بن منصور (٨) ) (٩) (١٠) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت