فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1613

المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطىس " وفي لفظ لهما (١) : " خمس تجب للمسلم على أخيه " فذكره (٢) .

(٤٠٥) قوله: " والأصل فيه تغسيل الملائكة لآدم ﵇ ، وقالوا لولده: هذه سنة موتاكم ".

روى الحاكم (٣) ، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن ذكوان، عن الحسن، عن أبي بن كعب ﵁ ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " كان آدم رجلا أشعر، طوالًا، كأنه نخلة سحوق، فلما حضره الموت، نزلت الملائكة بحنوطه، وكفنه من الجنة، فلما مات ﵇ غسلوه بالماء، والسدر ثلاثًا، وجعلوا في الثالثة كافورًا، وكفنوه في وتر من الثياب، وحفروا له لحدًا، وصلوا عليه، وقالوا لوالده: هذه سنة ولد آدم من بعده " وسكت عنه، ثم أخرجه (٤) ، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي، عن أبي بن كعب، نحوه مرفوعًا، وفيه: " قالوا: يا بنى آدم، هذه سنتكم من بعده فكذاكم فافعلوا " وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه؛ لأن عتي بن ضمرة ليس له راوٍ غير الحسن، قلت: ورواه عبد اللَّه بن أحمد (٥) في زيادات المسند، عن أبي بن كعب: " أن آدم ﵇ قبضته الملائكة، وغسلوه، وكفنوه، وحنطوه، وحفروا له، وألحدوا، وصلوا عليه، ثم أدخلوه قبره، فوضعوه في قبره، ووضعوا عليه اللبن، ثم خرجوا من القبر، ثم حثوا عليه التراب، ثم قالوا: يا بني آدم، هذه سنتكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت