فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1613

مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرِمنا أجره، ولا تفتنا بعده " ورواه أبو يعلى (١) مرفوعًا عن النبي ﷺ: " أنه كان إذا صلى على الجنازة قال: اللهم عبدك، وابن عبدك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنًا فزد في حسناته، وإن كان مسيئًا فاغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا (بعده) (٢) " ورجاله رجال الصحيح. وعن عائشة قالت: " سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في الصلاة على الميت: (اللهم اغفر له) (٣) ، وصل عليه، وأورده حوض نبيك " رواه أبو يعلى (٤) والطبراني في الأوسط (٥) ، وزاد " وبارك فيه " وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبو حاتم وضعفه غيره. قلت: لم أعلم كيف سمعته ﵂ ، إلا أن يقال: أنه كان جهرًا. وعن ابن عباس قال: أتي بجنازة جابر بن عتيك، أو قال: سهل بن عتيك، وكان أول من صلى عليه في موضع الجنائز، فتقدم رسول اللَّه ﷺ ، فكبر، فقرأ بأم القرآن يجهر بها، ثم كبر الثانية فصلى على نفسه وعلى المرسلين، ثم كبر الثالثة فدعا للميت، فقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وارفع درجته، ثم كبر الرابعة فدعا للمؤمنين والمؤمنات، ثم سلم" رواه الطبراني في الأوسط (٦) وفيه يحيى بن يزيد النوفلي ضعيف.

وعنه: "أن النبي ﷺ كان إذا صلى على الميت، قال: اللهم اغفر لحينا" الحديث. وفيه "اللهم عفوك عفوك" رواه الطبراني في الكبير (٧) والأوسط (٨) وإسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت