من رسول الله ﷺ ، وهو يمشي خلف الجنازة، إلا قول: لا إله إلا الله " أخرجه ابن عدي (١) ، في ترجمة إبراهيم بن (حميد) (٢) ، وضعفه. وللطبراني في مسند الشاميين (٣) ، عن نافع، قلت: " لابن عمر كيف السنة في المشي مع الجنازة، قال ويحك، أما ترى أني أمشي خلفها؟! "وفيه ابن أبي مريم وهو ضعيف. وعن سهل بن سعد، قال: " رأيت رسول الله ﷺ يمشي خلف الجنازة ". رواه الطبراني في الكبير (٤) وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ضعيف. وعن إبراهيم الهجري، قال: " خرجت في جنازة ابن عبد الله بن أبي أوفى، وهو على بغلة له حواء يعني سوداء، فجعل النساء يقلن لقائده قدم أمام الجنازة ففعل، فسمعته يقول أين الجنازة؟ (قال) (٥) : فقال: خلفك، قال: ألم أنهك أن تقدمني أمام الجنازة؟ " أخرجه أحمد (٦) . وأخرج ابن أبي شيبة (٧) ، عن أبي الدرداء " أن من تمام أجر الجنازة أن تشيعها من أهلها، والمشي خلفها " وعن أبي معمر (٨) " أنه قال في جنازة أبي ميسرة امشو خلف جنازة أبي ميسرة، فإنه كان مشى خلف الجنائز " وعن أبي النعمان (٩) : " سمعت أبا أمامة يقول: لأن أخرج معها أحب إليّ من أن أمشي أمامها". وما رواه أحمد (١٠) ،. . . . . . . . . .