الميت القبر، قال: بسم الله وعلى ملة رسول اللَّه " ولأبي داود (١) ، من هذا الوجه: " وعلى سنة رسول اللَّه " وصححه ابن حبان (٢) ، والحاكم (٣) ، وأورده الحاكم بلفظ: " قولوا (بصيغة) (٤) الأمر " ورواته ثقات إلا أن الدارقطني، قال: المحفوظ موقوف. وروى الطبراني (٥) ، من طريق عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال: حدثني أبي اللجلاج، قال: " يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم اللَّه وعلى ملة رسول الله، ثم سن علي التراب سنًا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول ذلك ".
(٤٣٩) قوله: " ويسوى اللبن على اللحد، كذا فعل بقبر النبي ﷺ "
تقدم في حديث سعد عند مسلم، وفي حديث جابر عند ابن حبان.
قوله: " ثم يهال التراب عليه " وهو المأثور والمتوارث.
أما كونه مأثورًا، فقد تقدم في حديث عبد الرحمن بن العلاء، وأما التوارث، فظاهر، وأخرج ابن أبي شيبة (٦) ، عن الشعبي: " أن النبي ﷺ جعل على قبره طن من قصب " وأخرج ابن سعد (٧) " أن المهاجرين كانوا يستحبونه ".
(٤٤٠) قوله: " لما روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس ﵄ ، أنه رأى قبر النبي ﷺ مسنمًا"