فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1613

"لا بأس بها يعني الحجامة للصائم" وعن أنس مثله (١) . وهؤلاء رووا المرفوع، فيثبت النسخ والله أعلم. على أنه قد روى البخاري (٢) عن أنس: "أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله ﷺ ؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف" . وأخرج مثله ابن أبي شيبة (٣) ، عن أبي سعيد. وأخرج (٤) أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أصحاب محمد ﷺ قالوا: "نهى رسول الله ﷺ عن الحجامة للصائم، والوصال في (٥) الصيام إبقاء على أصحابه" وأخرجه البيهقي (٦) أيضا. وعن معاذ بن جبل: "أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم" وعن عبد الله بن سفيان مرفوعًا مثله، أخرجهما الطبرانى (٧) ، وفي الأول الأحوص بن حكيم، كان ابن عيينة يفضله على ثور بن يزيد، وقال: ابن عدي ليس فيما يرويه حديثًا منكرًا، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها، وضعفه غيره، وقال الهيثمي: وثق. وفي الثاني: محمد بن أبي ليلى، قال الذهبي: إمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت