بعرفة، مادًّا يديه كالمستطعم، أو كلمة نحوها " وفيه حسين بن عبد الله ضعف، ومَشَّاهُ ابن عدي، وأخرجه البيهقي (١) ، عن ابن عباس: " رأيت رسول الله ﷺ يدعو بعرفه يداه إلى صدره كالمستطعم المسكين ".
(٦٥٧) حديث: " ما زال يلبي حتى رمى جمرة العقبة ".
أخرجه الستة (٢) ، عن الفضل بن عباس.
قلت: هكذا ذكره المخرجون لأحاديث الهداية، وبعض الشراح، ولا حجة فيه، فإن ظاهر السياق أن الفضل إنما عني من صبيحة النحر، وهو صريح في لفظهم عنه: " كنت رديف رسول الله ﷺ من جمع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة " ويؤيده حديث أسامة: " ثم أردف الفضل غداة جمع " ومقصود الأصحاب الاستدلال (٣) به على التلبية في عرفة، ساعة بعد ساعة، قال في الهداية: ويلبى في موقفه ساعة بعد ساعة، وقال مالك: يقطع كما يقف. لنا: ما روى أنه ﵇ ما زال يلبي حتى أتى جمرة العقبة. وقال في الاختيار: ويلبي في الموقف ساعة بعد ساعة، لأنه ﵇ وذكره. إلا أن يُدَّعَى أن مراد صاحب الهداية الإلزام، لا الاستدلال على تمام المطلوب، لكن لا يتأتى هذا بالنسبة إلى الاختيار. فضم إليه ما رواه أبو داود (٤) وابن أبي شيبة (٥) ، عن عبد الله بن مسعود، قال: " خرجت مع