ماجه (١) . وعن عائشة: "أنها كانت تحمل من ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله ﷺ كان يحمله" رواه الترمذي (٢) (٣) ، وقال: حسن غريب، وعن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ قال: إن آية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من زمزم" رواه ابن ماجه (٤) . وعنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله به، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل" رواه الدارقطني (٥) ، وأخرج ابن ماجه (٦) ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: "كنت جالسًا عند ابن عباس، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثًا، وتضلع منها، فإذا فرغت فاحمد الله ﷿ … الحديث" وأخرج أبو داود (٧) ، من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب، عن أبيه شعيب، قال: "طفت مع عبد الله بن عمرو، فذكر الحديث وفيه وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسط بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعله" وأخرجه الدارقطني (٨) بلفظ: "رأيت رسول الله ﷺ يلزق وجهه وصدره بالملتزم" ورواه عبد الرزاق (٩) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، قال: "طاف جدي